بلينوس الحكيم
204
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
فكذلك الأفلاك شبّهتها بقشر البيضة ، وهي سبعة أفلاك بعضها [ 1 ] في جوف بعض مستديرات مقبّبات ؛ وقد ذكرت في أعلى كتابي [ 2 ] علّة استدارتها وعلّة تقبّبها ولم صارت الأفلاك سبعة ولأىّ [ 3 ] علّة دارت وتحرّكت وما الذي أدارها ؛ وأعود في كلامي على الأفلاك أيضا . [ 5 ] أقول : إنّ الأفلاك السبعة في كلّ فلك منها كوكب واحد غير [ 6 ] فلك القمر لأنّ الكواكب تبدّدت فيه وتقطّعت لاختلافها ولكثرة [ 7 ] الرياح الصاعدة إليه من قرب فلكه من الأرض ؛ وتكوّنت الأرض في [ 8 ] وسط الأفلاك كمحّة البيضة في وسط القشر ، فقشر البيضة هي [ 9 ] الأفلاك السبعة بعضها في جوف بعض ، ومحّ البيضة هي الأرض المكنونة [ 10 ] في وسط الأفلاك محفوفة بالرطوبات من جوانبها ، وذلك لعلّة دوران الفلك .
--> [ 1 ] شبهتها MPK : أشبهها L - - بقشر MLP : بقشرة K - - [ 2 ] مستديرات مقببات MPK : ناقص في L - - كتابي MPK : كتابي هذا L - - [ 3 ] تقببها MP : تقبيبها LK - - [ 3 - 6 ] سبعة . . . السبعة MPK : ناقص في L - - [ 3 ] سبعة MK : سبع P - - [ 5 ] أيضا M : ناقص في PK - - [ 6 ] أقول M : فأقول K : ناقص في P - - السبعة MK : السبع P - - [ 7 ] لأن MPK : فإن L - - ولكثرة MP : فيه ولكثرة K : لكثرة L - - [ 8 ] الصاعدة إليه LK : الصاعدة إليها M : الصاعد إليها P - - من قرب فلكه M : ومن قرب فلكه L : لقرب فلكه K : من قربها P - - وتكونت الأرض MLP : والأرض K - - [ 9 ] كمحة MP : كمح LK - - القشر MPK : القشرة L - - فقشر LPK : كقشر M - - هي MPK : هو L - - [ 10 - 11 ] الأفلاك . . . وسط MLP : ناقص في K - - [ 10 ] بعضها . . . هي MP : والمح هو L - - المكنونة LP : المكونة M - -